عاجل . نت – أخبار مصر لحظة بلحظة

Menu

لماذا طلب وفد برلماني زيارة «مرسي» في السجن؟!.. سيناريوهات

طالب النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، بزيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من القيادات الإخوان المحبوسين، للاطلاع على أحوالهم والوقوف على أوضاعهم والاستماع إلى شكواهم. وكانت لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، قد ناقشت ملف سجناء “الإخوان”، في خطوة رآها البعض تهدف لتخفيف الضغوط الأمنية المفروضة عليهم، فيما أثار خبراء سياسيون علامات استفهام حولها، خاصة في ظل الرفض المتكرر لزيارة “مرسي” أو تحسين أوضاع قيادات الإخوان بالسجون. وقال “عابد”، في مقابلة على قناة “المحور”، إن “لجنة حقوق الإنسان تدرس إمكانية زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسى، وقيادات الجماعة، باعتبارهم مسجونين وفق أحكام القانون ويخضعون لأحكام لائحة السجون المصرية”. وأضاف: “زيارة السجون والاطلاع على أحوال المسجونين والوقوف على أوضاعها والاستماع إلى شكاوى المساجين، جزء من أعمال اللجنة، وهي من الأمور المدرجة على جدول أعمالها”. ومن ناحيته، قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك العديد من علامات الاستفهام حول تصريح عابد بشأن زيارة مرسي وبعض القيادات الإخوانية بالسجون، لافتًا إلى أن “المجلس القومي لحقوق الإنسان والرئيس السابق لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب محمد أنور السادات طلبا زيارة السجون لتفقد الأحوال المساجين آنذاك، لكن السلطة الحالية وقفت بشدة أمام هذا الطلب”. وفيما استبعد قيام اللجنة بالزيارة، واصفًا التصريح بالـ”شو الإعلامي”، أضاف نافعة في تصريحات صحفية: “إذا صح الخبر، فإن ذلك سيكون تطورًا نوعيًا في السياسة الداخلية للدولة في التعامل مع ملف حقوق الإنسان بالسجون، وخاصة الإخوان المسلمين”. وأوضح أن “مرسي وقيادات الإخوان بالسجون، سيرفضون مقابلة اللجنة، لأن مرسي ما يزال يعتقد أنه الرئيس الشرعي للبلاد، وأن زيارة اللجنة تعد غير شرعية بالنسبة لهم”. فيما رأى مجدي حمدان، المحلل السياسي، أن “هناك سيناريوهين وراء الزيارة التي تدرسها لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، أولهما أن الدولة تريد إلهاء الشعب وامتصاص غضبه تجاه البرلمان، وعدم إدراك الشعب أن لديه برلمانًا يحترمه وينفذ تطلعاته”. وأضاف: “أما السيناريو الثاني، فيدور حول وجود تعليمات من النظام للبرلمان بالتحرك لتلك الزيارة، بعد تزايد الضغط الأجنبي والأوروبي على ملف حقوق الإنسان والمعاملة السيئة للمساجين، خاصة بعد تناول وسائل الإعلام المحلية والعالمية أخبارًا تتعلق بانتشار الأمراض والأوبئة بالسجون، وتدهور أحوال المسجونين”.

قسم اخبار مصر‎

تعليقات

عذرا فالتعليقات غير متاحة لهذه الصفحة