عاجل . نت – أخبار مصر لحظة بلحظة

Menu

فريدا غيتس لـCNN: هذا مغزى زيارة ترامب للسعودية وإسرائيل والفاتيكان.. وسيُستقبل رئيس أمريكا بـ”دفء صادق” في الرياض

مقال رأي لفريدا غيتس، كاتبة في الشؤون العالمية لمجلة The Miami Herald and World Politics، وصحفية سابقة في CNN. الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي كاتبتها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN. (CNN)– يستعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أخيراً لمغادرة الدولة، واختياره لمحطات جولته القادمة يكشف الكثير عما يحرك هذه الرئاسة. سيزور ترامب المملكة العربية السعودية وإسرائيل والفاتيكان، قبل أن يذهب إلى اجتماعات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) وقمة مجموعة الدول الصناعية السبع. سفر الرئيس الأمريكي مهم دائماً. كما أنه محفوف بالمخاطر السياسية وربما يُسبب مشاكل. قبل كل شيء، فإن رمزية السفر مؤثرة. ولا تحمل أي رحلة رمزية أكثر تأثيراً من أول جولة خارجية في رئاسة جديدة. ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار، قام البيت الأبيض بالتركيز على رمزية هذه الجولة العالمية الانتقائية، مع الاهتمام الدقيق برفاهة ترامب العاطفية والسياسية، والتأكد من أن الجولة ستشمل قدراً لا يستهان به من الأعمال الجدية. ترامب ليس من محبي السفر إلى الخارج. في الواقع، قال إنه يفضل دائماً النوم في سريره الخاص. وفي حين أنه يقوم برحلات متكررة إلى منتجع "Mar-a-Lago" الخاص به في فلوريدا، فقد تجنب تماماً مغادرة البلاد حتى الآن. لكن البقاء في الولايات المتحدة ليس خياراً. وبحلول هذا الوقت في إدارته، كان الرئيس السابق باراك أوباما قد زار بالفعل تسعة بلدان. وعلى النقيض من ذلك، أرسل ترامب كبار مساعديه حول العالم لعقد اجتماعات رئيسية حول الأزمات العالمية العاجلة. بالنسبة للرجل الذي يستمتع بشكل واضح بالتفاعل مع معجبيه، فإن الذهاب إلى الشرق الأوسط يشبه إلى حد ما تنظيمه لحملة في ولاية جمهورية. فإذا كان هناك جزء من العالم حيث رُحّب بانتخاب ترامب بالتفاؤل – وليس هناك الكثير من هذه المناطق – فهو بالضبط الجزء من العالم الذي انتُقدت فيه سياسة أوباما الخارجية بشدة. لن يُرحب بترامب في العاصمة السعودية بحشود ترتدي قبعات عليها شعار "سنجعل أمريكا عظيمة مجدداً!"، ولكم من المؤكد أنه سيُستقبل بدفء صادق. وينطبق الشيء ذاته في إسرائيل، حيث سعد الكثيرون للغاية، بمن فيهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بانتهاء رئاسة أوباما. الزيارة إلى الفاتيكان لها رمزية ذكية في هذه الجولة العالمية الانتقائية. تمثل إسرائيل والفاتيكان والسعودية مراكز الديانات التوحيدية الثلاثة. وأود أن أغامر بتخمين أن ذلك كان فكرة المستشار الاستراتيجي الرئاسي، ستيف بانون. إنه الرجل الذي تضع وجهة نظره أمريكا في إطار يهودي-مسيحي محدد. خلال سفراتي إلى الخليج الفارسي (المعروف لدى العرب بالخليج العربي) وجدت أملاً منتشراً على نطاق واسع بأن ترامب سيكون رئيساً جيداً، وأنه سيلغي بعض سياسات أوباما التي اعتُرض عليها بشدة. وكان ذلك صحيحاً بشكل خاص فيما يتعلق بإيران، الدولة التي يرى الكثيرون أنها […]

قسم اخبار مصر‎

تعليقات

عذرا فالتعليقات غير متاحة لهذه الصفحة