عاجل . نت – أخبار مصر لحظة بلحظة

Menu

شاهد.. اضطهاد أستاذ جامعي بسبب غير المتخصصين

كتبت- أسماء عز الدين: لم تعد الشكاوي من وزارة التعليم العالي قاصرة على الطلاب، ولكنها امتدت كذلك لبعض الأساتذة الجامعيين، وهذه المرة ليس لانتقاد المناهج العلمية التي يتم تدريسها داخل الحرم الجامعي، التي لا تحث على البحث والتفكير، ولكن بسبب اللجنة المختصة بفحص الأعمال العلمية وترقية أساتذة الجامعات. وفي هذا السياق، يشتكى الدكتور حسين محمد يوسف،المدرس بكلية الآداب_قسم التاريخ بجامعة بني سويف، قائلًا: إنه تقدم للترقية أكثر من مرة في 2005، 2009 و2012، إلا أن اللجنة اسندت مهمة فحص أبحاثه إلى لجنة ثلاثية، تضم أستاذين غير متخصصين في مجاله "التاريخ اليوناني الروماني". وتابع في تصريحاته لـ "بوابة الوفد": أن أستاذين من الثلاثة متخصصان في الآثار وليس التاريخ"، مضيفًا:" أنا أدفع ثمن تفوقي العلمي، لأن هؤلاء الذين تصدروا المشهد العلمي من غير المتخصصين ولم يقدم أي منهم مرجعًا علميًا أو حتى مذكرات بسيطة عن تاريخ مصر، واكتفوا بمطاردة المتخصصين في التاريخ القديم واضطهادهم ". وأوضح يوسف، أن تصرفات اللجنة العلمية فيما يتصل بأعمال فحص انتاجه العلمي تثير الدهشة، إذ عجز أعضاء اللجنة عن إصدار تقرير علمي مفصل يفيد بأسباب عدم الترقي، واكتفوا بإصدار استمارة كل ما بها يحتوي على أخطاء، حيث عجزوا عن إحصاء عدد الأبحاث التي قدمها، وهي 4 أبحاث وبحثان احتياطيان، فظهرت النتيجة 4 أبحاث وليس 6 أبحاث. وأضاف يوسف، أنه تقدم بعدة شكاوى إلى وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات إلا أنهما لم ينصفوه حتى الآن، مبينًا أن مقررة اللجنة العلمية أرسلت خطابًا إلى جامعة بني سويف، تطلب فيه صرف مكآفات مالية للجنة الفحص، وذلك رغم أن القانون لا يعطي حق لأعضاء اللجنة العلمية في صرف مكافآت مالية لأنفسهم، كما أنه يقتصر صرف المكافآت على أعضاء لجنة الفحص من المتخصصين، وليس من غير المتخصصين كما حدث في حالته. وقال: إنه عند استفسار جامعة بني سويف عن التقارير السرية الخاصة بمناقشة أبحاثه، كان رد المجلس الأعلى للجامعات أن هذه التقارير مفقودة، وهو أمر غير قانوني لأن المجلس نفسه مسئول عن حفظها. وأشار إلى أنه تقدم بعدة شكاوي بشأن فقدان هذه التقارير، وطالب بالتحقيق مع المختصين، إلا أن المجلس الأعلى للجامعات ووزير التعليم العالي أغلقا باب التحقيق، بعد أن ثبت تورط جميع أعضاء اللجنة العلمية ورئيسة إدارة شئون أعضاء هيئة التدريس في اخفاء هذه التقارير، متسائلًا: إذا كانت التقارير مفقودة فكيف وعلى أي أساس تم إعلان عدم استحقاقه للترقية؟. شاهد الفيديو

قسم اخبار مصر‎

تعليقات

عذرا فالتعليقات غير متاحة لهذه الصفحة