عاجل . نت – أخبار مصر لحظة بلحظة

Menu

حاضنات الأعمال فى الجامعات المصرية.. الطريق لريادية الأعمال

تستعد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ــ جامعة القاهرة فى الأيام القليلة القادمة لإطلاق أول حاضنة أعمال فى الجامعات المصرية الحكومية، التى ستقدم خدماتها الفنية والاستشارية فى مجال ريادية الأعمال لطلاب وخريجى جامعة القاهرة فى الفئة العمرية من 18ــ 35 سنة. تعتبر حاضنات الأعمال فى الجامعات، هى المعمل الرئيسى الذى يهيئ ويدرب الشباب الراغبين فى خوض تجربة ريادية الأعمال أو ممن لديهم مشروعات ريادية فى بداياتها، وذلك من خلال برامج تدريب وورش عمل يقدمها خبراء متخصصون يطلق عليهم «مرشدون Mentors»، فى مجالات التمويل والإدارة والتسويق والاستشارات الاقتصادية. وتساعد هذه البرامج رواد الأعمال ممن لديهم أفكار مبتكرة، على تطوير أفكارهم وإطلاق مشروعاتهم وقدرتها على المنافسة فى الأسواق. فمشروعات ريادية الأعمال تنشأ فى الأساس بتلك الأفكار البسيطة من الشباب والتى يطلق عليها StartــUp وبالرغم من نبوغ هذه الأفكار وأصالتها إلا أن هؤلاء الشباب يواجهون دائما بمشكلات فنية تحول دون استكمال مشروعاتهم وذلك نتيجة لنقص معرفتهم بهذه الأدوات. ومن ثم، تعتبر حاضنات الأعمال بالجامعات هى الملاذ لهذه المشروعات الوليدة حيث تتيح لها النمو بشكل صحيح قبل أن يتم اطلاقها كمشروعات مستقلة تنافس فى الأسواق. *** إن مشروعات ريادية الأعمال تمثل إحدى دعائم النمو للاقتصاد المصرى لما تتيحه من خلق فرص عمل وتوظيف لكثير من الشباب فى سن العمل، فهذه المشروعات توفر توظيف ذاتى للمشاركين فيها، فلا يضطرون للانتظار فى قوائم التوظيف الطويلة أو الالتحاق بوظائف لا تحقق طموحاتهم ولا تتناسب مع قدراتهم. كما تمتاز هذه المشروعات بتوفير فرص عمل للآخرين، فغالبا ما يعمل مع رائد الأعمال فريق عمل مكون من مجموعة من الأشخاص تتكامل جهودهم لإنجاح المشروع. نضيف إلى هذا أن هذه المشروعات لا تحتاج لرأس مال كبير، بل إنه فى كثير من الأحيان تعتمد هذه المشروعات على التمويل الذاتى من المدخرات الشخصية للأفراد أو عن طريق التمويل الجماعى Crowd Funding والذى يشترك فيه مجموعة من الأشخاص بمبالغ مالية صغيرة لتكوين نواة لتمويل المشروع، وبالتالى لا يضطر رائد الأعمال لخوض خطوات كثيرة وربما تندرج بعضها على صعوبات للحصول على تمويل من البنوك. كما تساهم هذه المشروعات بشكل كبير فى زيادة الناتج المحلى الإجمالى. ووفقا لإحصائيات البنك الدولى، تساهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 45% من إجمالى التوظيف، ويصل نسبة مساهمتها فى الناتج المحلى الإجمالى فى الاقتصادات الناشئة إلى 33%، وتزداد هذه النسبة إذا ما أضفنا المشروعات الصغيرة والمتوسطة غير الرسمية والمشروعات متناهية الصغر. وقد ساعدت فى نجاح الفكرة ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجى الكبير فى مجال الاتصالات والذى تواكب مع النمو المتزايد للإنترنت والذى يعتبر التكنولوجيا الأكثر نموا فى العالم، حيث أن هناك نحو 3.9 بليون شخص يستخدمون الإنترنت وهو ما يمثل نصف سكان العالم […]

قسم مقالات رأي

تعليقات

عذرا فالتعليقات غير متاحة لهذه الصفحة