عاجل . نت – أخبار مصر لحظة بلحظة

Menu

جلوبال ريسيرش: القاعدة نشأت من بقايا جماعة الإخوان.. وموت داعش كارثة لمصالح أمريكا والناتو.. وخطة لنقل “الدواعش” والجهاديين إلى ميانمار على الحدود مع الصين

أحمد شهاب قوة بديلة قادرة على شن الحرب ضد حكومات القوات العسكرية الغربية الإعلام الغربي يصور القاعدة وداعش باعتبارها جماعات إرهابية تعمل بشكل مستقل نشر موقع "جلوبال ريسيرش" البحثي الكندي تقريرا مطولا حول أهمية داعش للمصالح الأمريكية وطموحاتها، وأن نهاية داعش له نتيجة كارثية للطموح الأمريكي، لافتا إلى وجود إشارات لنقل داعش إلى ميانمار. يقول الموقع إن المصالح الأنجلو أمريكية زرعت الجماعات المسلحة عبر الشرق الأوسط لتقسيم المنطقة بأكملها وقهرها وذلك بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في أوائل القرن العشرين. القاعدة نشأت جزئيا من بقايا جماعة الإخوان السورية التي هزمها حافظ الأسد في الثمانينات، وانتشرت في أفغانستان بعد فشل محاولات الجماعة المتمردة "المعتدلة" المدعومة من الخارج للإطاحة بالحكومة السورية. وقد شارك تنظيم القاعدة في عمليات الناتو في منطقة البلقان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا. وتعمل الجماعة كقوة للتدخل الغربي على الصعيد العالمي، وكقوة بديلة قادر على شن الحرب ضد الحكومات القوات العسكرية الغربية التي لا تستطيع المواجهة المباشرة كما هو الحال في ليبيا، وفي سوريا حاليًا. وتساعد القاعدة في اليمن أيضا ضد الحوثيين ويصور الغرب هذه الجماعات الإرهابية باعتبارها جهات متشددة تعمل بشكل مستقل خارج القانون الدولي، ويتم تجاهل أن الولايات المتحدة هي من أنشأتها وهي المتسببة في استمرارها بدعم من حلفائها الخليجيين على رأسهم قطر. وقام ممثلو مؤسسة ترصد داعش مؤخرا بتحرير افتتاحية بعنوان "لماذا يمكن أن يكون موت داعش تهديد محتمل أكبر للولايات المتحدة" في مجلة "ذي فورشن" وشرحوا كيف ستشكل المنظمة تهديدا للأمن العالمي، على الرغم من فقدان داعش لحيازتها الإقليمية في سوريا والعراق. ولكن داعش والقاعدة والجبهات الأخرى ستستمر لسبب واحد، هو الرعاية الهائلة التي تقدمها الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي ومجلس التعاون الخليجي. وتقول الورقة إن تحرير الموصل والرقة خطوات مبدئية هامة في تقليص خطر داعش، وبدون وجود دولة فعلية من المرجع أن تفقد داعش قدرا كبيرا مما تنشدها، بدون وجود قاعدة آمنة للعمل، وسيكون هناك صعوبة في تنظيم هجمات خارجية، ومن المرجح أن يواصل تنظيم القاعدة وداعش في نشر نفوذه بمجرد أن يفقد قاعدته في سوريا والعراق. ويميل التقرير المنشور في الموقع الكندي إلى أن الجهود الحالية لتقسيم المنطقة اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا في جميع أنحاء آسيا عبر مجموعة من الإرهابيين المخضرمين والمسلحين الهاربين من القوات الروسية والإيرانية في الشرق الأوسط. ويتحدث الموقع عن انتقال تركيز الناتو والولايات المتحدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، حيث الميليشيات الجهادية المدعومة من أمريكا والخليج تجد في دول مثل ميانمار ذريعة للوصول إلى ماوراء أزمة روهينجيا، حتى تخلق ذريعة لوجود الولايات المتحدة في آسيا بين ميانمار والصين.

قسم اخبار مصر‎

تعليقات

عذرا فالتعليقات غير متاحة لهذه الصفحة